ضرورة انتهاج أساليب التقييم العلمي لجودة الأداء التعليمي

مع الزيادة المضطردة في أعداد الطلاب الملتحقين بالتعليم العالى والحاجة إلى رفع معدلات الأداء للعملية التعليمية ، والتى أصبحت بدورها لا تقتصر على التعليم والتحصيل المعرفى خلال فترة الدراسة الجامعية فقط ، وإنما يجب زرعها فى الطالب لكى تكون أداته للإعتماد على الذات ورفع مستوى كفاءته المستمرة خاصة بعد التخرج ، ومع تسارع الثورة التكنولوجية والمعلوماتية والتنافس الشديد فى سوق العمل، بل وفى إطار نهوض المؤسسة التعليمية بمسئولياتها الاجتماعية ، لأجل ذلك، فإن التقييم العلمى المستمر لجودة الأداء التعليمي يصبح ضرورة لا شك فيها.

جامعة المدينة بالقاهرة هي مؤسسة تعليمية مستقلة تتميز بوجود آليات للتصميم والتنظيم الذاتي يتيح لها الإدارة والتنفيذ والمراقبة على وحداتها التعليمية المتنوعة من كليات وأقسام، وعلى مواردها البشرية من أعضاء هيئة التدريس بالكليات والعاملين والإداريين سعياً نحو التحسين والتجويد من أدائها بإشراك العاملين بها فى الإدارة والمراقبة ، من هنا تنطلق رؤيتنا لبرنامج الجودة الشاملة لجميع العمليات والأنشطة والبرامج التى تنفذها الجامعة. ولهذا فإن نائب رئيس الجامعة لشئون الاعتماد والجودة، بصلاحيات كاملة، سوف يتفرغ لتطبيق هذه الرؤية.

 

جوهر الجودة في التعليم

تعمل جامعة المدينة بالقاهرة وفق منظومة متكاملة للعملية التعليمية تنطلق من أفكار رئيسية تشمل:

1- إيجاد التناسق بين الأهداف.

2- تبنى فلسفة الجودة الشاملة.

3- تقليل الحاجة للتفتيش.

4- إنجاز الأعمال التعليمية بكفاءة وبطرق متجددة حسب المعايير العالمية.

5- تحسين الجودة الإنتاجية.

6- التعلم مدى الحياة .

7- ممارسة روح القيادة فى التعليم.

8- التخلص من الخوف.

9- إزالة معوقات النجاح.

10- توليد ثقافة الجودة لدى العاملين.

11- تحسين العمليات التعليمية والبحثية وتوفير أدواتها.

12- مساعدة الطلاب على النجاح.

13- الالتزام.

14- المسئولية.

15- الوصول للمستوى العالمى فى المعرفة والتطبيقات وطرق النهوض بها.

16- التواصل مع المجتمع وسد حاجاته بتخريج طلاب على دراية تامة بتلك الحاجات وطرق النهوض بها.

لكى يمكن تحقيق الأفكار الرئيسية للجودة ، فإننا سوف نعمل على :

  1. حشد طاقات جميع العاملين فى كليات الجامعة بحيث يدفع كل منهم بجهده وإبداعه تجاه الأهداف الإستراتيجية للجامعة مع التزام الجميع بما يخصه.
  2. الفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة ، وخاصة بالنسبة لأسس الجودة والمنصبّة على جودة العمليات التعليمية والإجراءات التفصيلية واليومية للعمل الجامعي.
  3. قيام الجامعة بترسيخ مفاهيم روح العمل الجماعي (عمل الفريق) .
  4. التخطيط لأهداف لها صفة التحدي والتي تلزم الجامعة وأفرادها بارتقاء واضح وملموس في نتائج جودة الأداء.
  5. الإدارة اليومية القائمة على أسس مدروسة وعملية – من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استيعاب حقيقي للمعلومات والبيانات وتقييم وتقويم الأداء.

لهــذا ..

فإن جامعة المدينة بالقاهرة سوف تتبع المعايير العالمية لقياس مخرجاتها ونتائجها ، وهى تنشد بذلك الانتقال من ثقافة الحد الأدنى إلى ثقافة الإتقان والتميز ، فهي تسعى لإحداث نقلة بخطى سريعة نحو المستقبل ، محققة ثورة إدارية جديدة  وتطوير لكل وسائل وأساليب العمل.

أهــداف الجــودة

  1. التأكيد على أن الجودة وإتقان العمل وحسن إدارته مبدأ إنساني ووطني ، وأنه من سمات العصر الذي نعيشه وهو مطلب وظيفي يجب أن يحتضن جميع الجوانب العلمية والتعليمية والتربوية.
  2. تطوير أداء جميع العاملين عن طريق تنمية روح العمل التعاوني الجماعي وتنمية مهارات العمل الجماعي بهدف الاستفادة من كافة الطاقات وكافة العاملين بالمؤسسة التربوية.
  3. ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة والقائمة على الفاعلية والفعالية وذلك بتنفيذ شعارها الدائم "أن نعمل الأشياء بطريقة صحيحة من أول مرة فى كل مرة".
  4. تحقيق نقلة نوعية فى عمليات التعليم تقوم على أساس التوثيق للبرامج والإجراءات والتفعيل للأنظمة واللوائح والتوجيهات والارتقاء بمستويات الطلاب.
  5. الاهتمام بمستوى الأداء للإداريين وأعضاء هيئات التدريس من خلال المتابعة الفاعلة وإيجاد الإجراءات التصحيحية اللازمة وتنفيذ برامج التدريب المقننة والمستمرة والتأهيل الجيد ، مع تركيز الجودة على جميع أنشطة مكونات النظام التعليمى (المدخلات – العمليات – المخرجات).
  6. اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتلافى الأخطاء قبل وقوعها ورفع درجة الثقة فى العاملين وفى مستوى الجودة التي حققتها المؤسسات داخل النظام والعمل على تحسينها بصفة مستمرة لتكون مستهدفاً دائماً.
  7. الوقوف على المشكلات التربوية والتعليمية في الميدان ، ودراسة هذه المشكلات وتحليلها بالأساليب والطرق العلمية المعروفة واقتراح الحلول المناسبة لها ومتابعة تنفيذها فى الجامعة وكلياتها مع تعزيز الإيجابيات والعمل على تلافى السلبيات.
  8. التواصل التربوي مع الجهات الدولية والإقليمية الحكومية والأهلية التي تطبق نظام الجودة ، والتعاون مع الدوائر والشركات التي تعنى بنظام تحديث برامج الجودة وتطويرها بما يتفق مع النظام التعليمي الجامعي.

نظــام إدارة الجـــودة

تقوم الجامعة بوضع نظام توثيقي يساهم في تطبيق الجودة الشاملة مما يحقق الآتي:

1- تحديد العمليات والإجراءات اللازمة لتطبيق نظام إدارة الجودة.

2- أسلوب تسلسل العمليات والإجراءات ونظام العمل وتعاقبها وتفاعلها.

3- تحديد طرق ضمان ضبط العمليات التعليمية والتأكد من فعالياتها.

4- توفير المعلومات وتحليلها وأساليب القياس المناسبة لها.

5- توثيق وتحديد النتائج المتحققة والمخطط لها للاستمرار في التحسين المستمر للعمليات.

      ويتم ضبط العملية التعليمية من خلال:

  • تحليل الاحتياجات التعليمية.
  • تصميم البرامج التعليمية.
  • تقديم الخدمة التعليمية.
  • تقويم أداء الخدمة التعليمية.
  • التطوير التنظيمي لهيئة التدريس.
  • تشغيل المكتبات وورش العمل والمعامل بكفاءة متزايدة.
  • النهوض الدائم بآليات البحث والتطوير.
  • الأجهزة المعاونة.