تمنح الكلية درجة البكالوريوس في الهندسة فى التخصص المختار بالتعاون مع الجامعات والمعاهد البحثية العالمية بحيث تكون الشهادات الممنوحة معادلة لتلك الجامعات والمؤسسات العالمية.

مدة الدراسة بأقسام هذه الكلية خمس سنوات ، ويتخصص الطالب في إحداها بعد السنة الإعدادي ، وتحتوي الكلية على الأقسام والمعامل التالية :

  1. قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر

    علم الهندسة الكهربائية والذي كثيرا ما يشار إليه باسم الهندسة الكهربية والإلكترونية هو تخصص هندسي يتعلق بدراسة وتطبيقات الكهرباء ، الإلكترونيات ، الإلكترومغناطيسيات . بدأ العلم يتميز كعلم منفرد بنفسه مع نهاية القرن التاسع عشر مع بدء الاستخدام التجاري  لكل من الكهرباء والتلغراف ومصادر الكهرباء والطاقة . يشمل العلم الآن العديد من التخصصات الفرعية ومنها ما يتعلق بطاقة  الكهرباء الرقمية والكهرباء العادية وعلوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي ونظم التحكم والألكترونيات ونظم الإشارات والاتصال عن بعد .

    علوم الحاسب أو المعلوماتية هي العلم الذي يدرس معالجة البيانات والحوسبةComputing  والنظريات والتطبيقات التي تشكل الأسس الأوتوماتية في نقل المعلومات أو تشغيلها أو تحويلها وذلك بدراسة البرامج والتطبيقات والمكونات المادية للحاسب الآلي .

    إن أهم فروع هذا العلم هي :

    • معلوماتية نظرية : وتدرس اللغات الصورية والنظرية للحاسب وحساب التكاليف .
    • معلوماتية عملية : وتدرس مهارات ترجمة اللغات الصورية والنظرية إلى تطبيقات يسهل تداولها وتطويرها باستمرار للتمشي مع مجالات الحياة المتعددة .
    • المعلوماتية التطبيقية : وتهتم بالفروع المختلفة للحاسب في مجالات الحياة كالتصميم والتصنيع باستخدام الحاسب والأنظمة الإدارية والصناعية .
    • هندسة الحاسب : ويهتم بكيفية صناعة الحاسب والتي تتصل بالعديد من المعلومات النظرية وعلوم الفيزياء والكيمياء والإلكترونيات .

    يدرس الطالب في نطاق دراسته بتخصصه في هذا العلم الأسس الرياضية ونظريات الحاسب Computing  ، ولغات البرمجة والمترجمات للبرامج ، وقواعد البيانات ، وأنواع الأنظمة ، وتكوين الحاسب وهندسة البرمجيات بما فيها من برمجة الحاسب وكتابة البرامج باستخدام لغات البرمجة وهندسة البرمجيات من تصميم وتطوير وفحص برامج ، كما يدرس الذكاء الاصطناعي والرسوم البيانية باستخدام الحاسب .

    إن هذا القسم باعتباره من أقسام كلية الهندسة والتكنولوجيا من أهم الأقسام الحديثة التي أصبحت من سمات العصر بدخولها في كافة مناحي الحياة المعاصرة ومن ثم ومع تعاظم الاهتمام بالحاسب وتطبيقاته أصبح لخريجي هذا القسم أهمية خاصة يكفي للدلالة عليها أن دولة كالهند مثلا أصبح دخلها من صناعة البرمجيات وحدها يفوق دخول عدد من الدول الأخرى بميزانيتها كاملة .

  1. قسم هندسة الاتصالات والألكترونيات

    الاتصالات هي عملية مشاركة في المعلومات . تتكون الاتصالات في أغلب الأحوال من عمليات تفاعل أو تواصل باستخدام وسيلة بالإشارات . وهي عملية يحكمها ثلاثة عناصر اتصالية : القواعد والنشاط واللغة وعليه يعد الاتصال نشاطا اجتماعيا حيث يقوم طرفان على الأقل بالمشاركة في مجموعة من الإشارات ومجموعة متعارف عليها من قواعد الإشارات أو العلامات في صورة أكثر تبسيطا . في الاتصال يتم إرسال المعلومة من مرسل أو قائم بالتكويد أو التشفير إلى مستقبل أو قائم بحل الشفرة . وفي الأنظمة الأكثر تعقيدا من وسائل الاتصال تتم العملية من مرسل إلى مستقبل وتحتاج تلك العملية إلى نظام تشفير ، في بعض الأحوال من خلال لغة .

    تطوير وسائل الاتصال : هي عملية تطوير يقصد منها التمكن من تفهم ما يقوله الآخرون سواء بالإشارة أو الكتابة ومن ثم الحديث لهم سواءً بالإشارة أو الكتابة ، ترجمة الأصوات والرموز إلى معاني وتفهم قواعد النحو لللغة المستخدمة . الاتصال يعتمد على مفهوم يقدر ويعد بالرغبة في التطوير الاجتماعي .

    إن المجالات المتخصصة تركز على مفاهيم متعددة للاتصال والتي قد تشمل :

    • التواصل غير الشفاهي ، والقيام بنقل المعرفة وتبادل الأفكار والآراء والمعلومات بدون استخدام الكلمات .
    • الاتصال المرمز وهو تبادل للرسائل بناء على افتراضات رمزية متفق عليها مسبقا .
    • الاتصال باستخدام الحيوانات وهو تخصص يهتم بسلوك الحيوانات حين يرتكز على استقبال واستخدام الإشارات .
    • وسائل الاتصال الواسعة الانتشار (أقمار الاتصالات ـ أقمار البث الفضائي) .
    • تطوير وسائل الاتصال (شبكية الاتصال والتتبع) .
    • دراسات منظومات الاتصال .
    • الاتصالات الشخصية .
    • الاتصالات على مستوى المؤسسات .
    • اللغات الاجتماعية .
    • تحليل الحوار .
    • المعارف اللغوية
    • اللغويات .
    • النشاط الجمعي .
    • الترميز واستخدام العلامات .
    • تحليل المحاضرات .

    الهندسة الإلكترونية هو علم يتعلق بسلوك وتأثير الإلكترونات مثل قنوات وترانستورز وتشمل الأجهزة الالكترونية والنظم والمعدات ، يشمل المصطلح الآن قسماً كبيرا من الدراسات العلمية للهندسة الكهربية في معظم بلدان أوروبا والولايات المتحدة ومناطق أخرى من العالم حيث يستخدم لفظ مهندس كهربي بوصف شخص يقوم بنفس العمل في مناطق عديدة تعد الهندسة الالكترونية على نفس مستوى الهندسة الكهربية مما أصبح معه بشكل عام يطلق على البرامج اسم الهندسة الكهربية والألكترونية ، وتتعلق أيضا الدراسة في هذا المجال باستخدام الألكترونيات في خدمة الملاحة والاتصالات المتنقلة ومنها السيطرة على محطات الطرق وشبكات النقل البرية والبحرية والجوية ، مما يؤدي إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود والكهرباء .

    في العديد من جامعات انجلترا توجد أقسام للإلكترونيات والهندسة الكهربائية ، و كلا من اللفظان يشير إلى مجال محدد يستقطب مجموعة من المجالات الفرعية التي تتصل بالطاقة ، هندسة الأجهزة ، الاتصال عن بعد ، ودوائر أشباه الموصلات من بين عديد من المجالات .

  1. قسم هندسة الميكاترونكس

    يجمع هذا العلم بين كل من الهندسة الميكانيكية والألكترونية وهندسة البرمجيات ويعني في الأساس بدراسة وسائل الميكنة الآلية بغرض خدمة أهداف التحكم في الأنظمة المختلطة من كهربية وميكانيكية.

    بدأ تعريف هذا العلم عام 1969 بواسطة كبير مهندسي شركة Yaskawa  اليابانية ، ويطلق بصورة غالبة على النظم الكهروميكانيكية كما يطلق بصورة أقل انتشارا على هندسة التحكم والآلية.

    تجمع دراسة الطالب في هذا القسم بين تلك العلوم المتنوعة من الهندسة الميكانيكية إلى الهندسية إلى هندسة البرمجيات ولكن بما يخدم الترابط بينها والتوصل إلى الأساليب والوسائل التطبيقية المختلفة لإنتاج أساليب التحكم المختلفة والتحول للآلية والتي يعتبر الروبوت أو الإنسان الآلي هو الخطوة الأخيرة المتطورة في هذا العلم .

    إن عمل خريجي هذا القسم يمتد من المصانع إلى العيادات إلى المزارع ويتصل دائما ببيئات التشغيل العالية التقنية ومن ثم المرتفعة التكلفة مما يضمن مستوى عالي لدخول العاملين في هذا المجال من خريجي القسم .

  1. قسم الهندسة المدنية والإنشاءات

    يتصل علم الهندسة الإنشائية بتخطيط وإدارة الأعمال الإنشائية للمباني والمشروعات مثل الطرق السريعة والكباري والمطارات وخطوط السكك الحديدية والمباني بأنواعها وكذا السدود والخزانات.

    إن تنفيذ مثل هذه المشروعات يتعلق بكل من أساسيات علوم الهندسة والإدارة بما يعني الإجراءات الإدارية وأسس علم الاقتصاد والسلوك الإنساني ، كما يتعلق علم الهندسة الإنشائية بالتصميمات المبدئية والتكلفة المتوقعة والتخطيط والجدولة ، وكذا انتقاء المواد والمعدات والتحكم في التكلفة .

    علم الهندسة الإنشائية يتميز عن علم إدارة الإنشاء في استخدام كل منهما للحساب والعلوم والهندسة في تحليل المشكلات وتصميم خطوات التنفيذ ، ويختص علم الهندسة الإنشائية ببناء العديد من الأشياء التي يستخدمها البشر يوميا كما يهتم بعديد من المظاهر الإنشائية مثل الإنشاءات التجارية والسكنية والكباري والمطارات والأنفاق والسدود .

    تعد العمارة الإنشائية من أوسع الصناعات التي توفر العديد من فرص العمل للكثيرين مع الاستمرارية في النمو ، ومثال على ذلك في الوقت الحالي يعمل ما يقرب من ستة ملايين فرد في مجال العمارة الإنشائية في الولايات المتحدة الآن ، كما توفر هذه المهنة أعلى الدخول لمن يعمل فيها .

  1. قسم الهندسة الطبية

    يختص هذا القسم بدراسة جسم الإنسان من الناحية الهندسية وهو حلقة وصل بين علم الطب وعلوم الهندسة ، ليتمكن الطالب في هذا القسم من التعرف على جسم الكائن الحي لكي يصمم ما يتوافق معه من طرف صناعي أو عضو أو جهاز طبي ، ويعد هذا القسم من أهم الأقسام التي نشأت مع تطور الطب الحديث نظراً لاحتياج الأطباء للمهندسين المختصين المعنيين بتصميم الأجهزة والمعدات الطبية بما يخدم صحة المرضى وسرعة استشفائهم ، ويدرس الطالب في هذا القسم ما يجعله ملماً بالعلوم الطبية الكاملة الخاصة بالجسم البشري وفهم آلية عمل كل نظام فيه وتسخير معرفتهم واختصاصهم بما يطور هذه الأجهزة .

    وتنقسم الهندسة الطبية إلى :

    • الهندسة الكهربائية الطبية وتنقسم إلى قسمين :
    • علم الإشارات الكهربائية الحيوية .
    • علم التأثيرات الكهربائية الحيوية .
    • الهندسة الميكانيكية الحيوية وتنقسم إلى قسمين :
    • علم الميكانيكا الحيوية وهذا العلم يدرس حركة وطبيعة انتقال المواد الحيوية داخل جسم الإنسان .
    • علم ميكانيكا الحركة الحيوية ويختص هذا العلم في معالجة اختلالات الحركة عند الإنسان.
    • هندسة المواد الحيوية .
    • هندسة النسج والجزيئات والخلايا .
    • هندسة محاكاة الأنظمة الحيوية .

     

  1. قسم الهندسة الطبية

    تعتبر هندسة العمارة هي تطبيق مهارات من فروع هندسية متعددة بهدف تصميم وإقامة وتشغيل وصيانة وتطوير المباني مع الأخذ في الاعتبار تأثير ذلك على البيئة المحيطة ، في بعض البلدان مثل كندا والمملكة المتحدة ، تعرف الهندسة المعمارية بأنها هندسة المباني والإنشاءات من خلال نظم هندسة المباني أو المباني الخدمية .

    إعتباراً من عام 1990 تم اعتبار الهندسة المعمارية فرعا مستقلا بذاته في الولايات المتحدة وبرغم ذلك فإن كثير من حاملي شهادات التخصص في الهندسة المدنية أو الميكانيكية أو الكهربائية أو تخصصات أخرى في الهندسة يمكن لهم أن يصبحوا مهندسين معماريين من خلال الخبرة كما أن العكس أيضا يحدث هناك وبرغم تزايد الجامعات التي تمنح شهادة في هذا التخصص في الولايات المتحدة إلا أن الطلب على خريجي هذا التخصص في كلا من الساحل الشرقي والغربي بأمريكا يفوق المتاح من خريجي هذا التخصص ، كذلك فإن تخصص التخطيط العمراني هو الذي يهتم بتخطيط استخدامات الأرض مع استكشاف المفاهيم المتعددة للبناء والبيئة الاجتماعية للمحليات والتجمعات .

    في القرن التاسع عشر بدأ تأثر التخطيط العمراني بمفاهيم الهندسة المعمارية والهندسة المدنية بحيث بدأ استخدامهما فيه للتوصل لحلول لمشكلات المدن ، ومع العام 1960 بدأ مفهوم التخطيط العمراني يتسع ليشمل التنمية الاقتصادية، التنمية الاجتماعية وكذا تنمية البيئة ، و خلال القرن العشرين أصبح جانباً من مهام التخطيط العمراني يُعنى بالتجديد العمراني واستخدام أساليب التخطيط العمراني في المدن القائمة ولم يعد مقصوراً على المدن الجديدة ، وكذا فيما يتعلق بمشاريع ترميم وإصلاح البنية الأساسية المتداعية.

     من هنا تأتي أهمية هذا القسم والحاجة الماسة لخريجية ومهاراتهم لسوق العمل حاليا ومستقبلا مع استمرار حركة التنمية والعمران .

  1. قسم هندسة الطاقة وتحلية المياه

    يعتبر علم هندسة الطاقة علم وسيط يهدف إلى إتقان اِستعمال الطاقة بشكل فعّال و آمن و مثمر اِقتصادياً و ملائم مع البيئة. و يقع في مركز هذا العلم اِكتساب و تحويل و نقل و حفظ و اِستغلال الطاقة بجميع زواياها. ويتنوع مجال عملها بين تطوير تقني لتوليد الطاقة وتطوير تقنيات لرفع نسبة الإستغلال في أنظمة التوليد والإستهلاك. وتعتبر هندسة الطاقة مجال هام ّ من العلوم، خاصـّـة ً إزاء اِزدياد اِحتياج الطاقة من أجل نمو عدد سكـّـان الأرض في العصر الحاضر؛ وهذا العلم يـُـدرّس على مستوى الجامعات في جميع أنحاء العالم ، أما هندسة تحلية المياه فيهتم بهذا العلم التطبيقي الآن عدد كبير من الدول التي تعاني من نقص المياه ومن المتوقع خلال العشر سنوات القادمة أن ينمو تطبيق هذا العلم بشكل كبير نظرا لما هو متوقع من حدوث أزمات مائية في الكثير من دول العالم، حيث أن بعض الإحصاءات تشير إلى وفاة مئات الآلاف سنويا بسبب ندرة المياه النقية لاستخدام الإنسان. كما أن دول الخليج العربي تقوم بتحلية مياه البحر على المستوى الصناعي .

    تتطلب عملية التحلية تقنيات تستهلك طاقة ومالا بشكل كبير مخلفة آثارا ضارة على البيئة. فتعتبر استهلاك الطاقة في عملية التحلية من المشاكل المهمة والعقبات الصعبة التي تحتاج إلى تذليل وهي من الأهداف التي يجري العمل عليها في المراكز العلمية والتي تركز على ايجاد بدائل ذات استهلاك أقل للطاقة وأكثر فاعلية وصداقة للبيئة.

     

ثانياً – المعامل :

  1. معمل أسس الإلكترونيات (Basic Electronics Lab)
  2. معمل إلكترونيات الطاقة (Power Electronic Lab)
  3. معمل الاتصالات والرادار (Communications & Radar Lab)
  4. معمل السي إن سي والروبوتات           (CNC & Robotics Lab)
  5. معمل الخرسانة واختبار المواد (Concrete & Material Testing Lab)
  6. معمل الفيزياء (Physics Lab)
  7. معمل المساحة (Surveying Lab)
  8. معمل جودة الماء والهواء (Water & Air Quality Lab)
  9. معمل الهندسة الطبية الحيوية (Biomedical Engineering Lab)