• رؤية الجامعة
  • رسالة الجامعة
  • الخطة التنفيذية
  • دور الجامعة

رؤية الجامعة

تسعى الجامعة نحو التميز من خلال التزامها بأرقى المقاييس الفكرية في التعليم والتعلم والابتكار كما تعزز الجامعة الأدوار القيادية الف ردية والمؤسسية التي تدفع عجلة التنمية الاجتماعية ، مع إيمانها العميق بالاحترافية والمسئولية والإبداع والعمل بروح الفريق الواحد، و تقديم تعليم مميز وإنتاج بحوث إبداعية تخدم المجتمع، وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة من خلال إيجاد بيئة محفزة للتعلم والإبداع الفكري والتوظيف الأم ثل من خلال تقنية متطورة وشراكة محلية / عالمية فاعلة 

رسالة الجامعة

تنتهج جامعة المدينة بالقاهرة تخطيطاً استراتيجياً قائماً على تحديد الفجوة بين الوضع القائم في منظومة التعليم العالي في مصر بشكل عام وبين الرؤية المنشودة والواقعية للقائمين على إقامة هذا المشروع ، وذلك لأجل القيام بمسئولية الجامعة المجتمعية وتطلعاتها في الاهتمام بالبحث العلمي بما يتفق مع الاتجاهات والأولويات القومية .

ولأجل تحقيق هذه الرسالة ، تقوم الجامعة بتبني عدة أسس أهمها :

  1. السياسة المعلنة للجامعة لتعيين العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس في التخصصات المختلفة مع وضع معايير موضوعية لتقييم أدائهم وذلك للارتقاء بمستوى جودة العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع .
  2. الاهتمام بالبرامج التعليمية والمقررات الدراسية على أن تكون متفقة مع الرسالة التعليمية والأهداف الاستراتيجية لكل كلية ، والاهتمام بتوصيف تلك البرامج والمقررات ومراجعتها دورياً والتأكد من أنها تحقق المعايير الأكاديمية الصحيحة .
  3. العناية بالبحث العلمي باعتباره أحد الأنشطة الأساسية لمؤسسات التعليم العالي وتوفير الموارد الكافية التي تمكن الباحث من القيام بنشاطه البحثي والارتقاء بمستوى جودته ، إلى جانب تشجيع التعاون بين التخصصات المختلفة في المجال الواحد من خلال خطة بحثية متكاملة تتوافق والرؤية الشاملة للمؤسسة التعليمية في مصر وارتباطها بسائر دول العالم الأخرى .
  4. توفير فرص التعلم الذاتي للطلاب وتشجيع أنماط التعلم غير التقليدية وتهيئة أساليب التعلم الذاتي المتنوعة التي تلائم البرامج وأعداد الطلاب خاصة في التخصصات الجديدة المطلوبة لسوق العمل ، ثم تقويم الطلاب بأسلوب موضوعي لأجل تصحيح الأخطاء .
  5. إجراء تقويم دوري شامل لقدرة الجامعة التعليمية بهدف تحديد نقاط القوة لتعزيزها ونقاط الضعف لمعالجتها وذلك من خلال وحدة إدارة الجودة في الجامعة .
  6. السعي في تحسين جودة برامج الدراسات العليا من خلال توصيف هذه البرامج ومراجعتها دورياً والتأكد من أن مخرجات التعلم المستهدفة لأي برنامج ومقرراته تحقق – بالفعل – الأهداف المخططة له ، إلى جانب توفير مصادر التعلم المختلفة لطلاب الدراسات العليا ثم إقرار نظماً موضوعية لتقويم هؤلاء الطلاب .

 

 

  1. الحرص على تقديم الدعم والإرشاد للطلاب والخريجين حيث يعتبر الطالب هو محور العملية التعليمية ، فيجب الاهتمام بتوفير فرص التعلم المتكافئة له وتشجيع الأنشطة الطلابية ، كما تسعى الجامعة على ألا تنقطع علاقتها بالطالب حتى بعد تخرجه من خلال مكتب خدمات الخريجين في الجامعة .
  2. خلق قيادة واعية في الجامعة تتبنى فكر التطوير والسعي إلى التميز والقدرة على وضع السياسات اللازمة لذلك واتخاذ القرارات في إطار زمني ملائم يضمن كفاءة وفاعلية أداء الجامعة .
  3. الالتزام الأخلاقي بالمصداقية والنزاهة بين كافة إدارات وكليات الجامعة في سياستها وقراراتها وتعاملاتها في الداخل والخارج ، وكذا الحرص على تطبيق الشفافية والممارسات العادلة وعدم التمييز وحماية الحريات الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية والنشر ، هذا إلى جانب تطبيق الأخلاقيات المهنية بين أفرادها في كل قطاع .
  4. الالتزام بالمعايير الأكاديمية القومية المرجعية National Academic References Standards (NARS) ، كما يمكن أيضاً تبني معايير أكاديمية أخرى على أن تكون معتمدة من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد .

الخطة التنفيذية

يعتمد الجدول الزمني للتنفيذ والتشغيل على إعداد خطة مرحلية خلال ست سنوات تبدأ اعتباراً من العام الجامعي 2018 وتتناول توزيع مراحل البناء والتأثيث لتشغيل كليات الجامعة ومبانيها الخدمية والبحثية والمستشفى التعليمي وغيرها من الوحدات والمراكز التعليمية التي تحتاجها الجامعة ، وهذا الجدول يحدد تفصيلاً المدة المقررة لكل عمل من الأعمال اللازمة لاكتمال مشروع البناء والتشغيل كما هو موضح بالجدول التالي :

دور الجامعة

تكتسب الجامعة أهمية كبيرة فى نشر العلم، ووضع بذور الحضارة، وتزايدت هذه الأهمية فى العصر الحديث مع انتشار التقدم الفكرى، والعلمى، والتكنولوجى، الذى أعطى للجامعات بعداً رئيسيا فى تكوين وجدان الأمم، وتحقيق الرفاهية للشعوب.

تعد الجامعة بمثابة مركزاً للتقدم الحضارى فى جميع النواحى العلمية، والثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، بالإضافة إلى كونها الوسيلة الأساسية لنقل وتطوير منجزات البحث العلمى. فلم يعد دور الجامعة الحديثة مقصورا على التعليم والبحث العلمى فقط بل أصبح للجامعة وظيفة لا تقل أهمية عن غيرها في خدمة المجتمع ، حيث استُحدثت كجزء من بنية المجتمع ومسئوليتها تجاهه ، فترتبط الجامعة بالمجتمعات والبيئة ولا توجد في فراغ ، وإنما تحيا فيها وتتعايش معها فتؤثر وتتأثر بها ، إذ أن لكل جامعة إقليم خاص بها تحيط به ظروف جغرافية وبيئية تؤثر فى طبيعته. فغاية الجامعة ومسوغ وجودها هو خدمة المجتمع، وتنمية البيئة المحيطة به، وتقديم الأسس العلمية لتصحيح وعلاج ما يوجد بها من مشكلات .